هذا إجراء تجميلي للأنف يعمل على خفض طرف الأنف المرفوع وإطالته لجعل فتحتي الأنف أقل وضوحًا من الأمام.
تُعدّ عملية تصحيح الأنف المرفوع والأنف القصير جراحةً تُعيد تدوير الأنف المرفوع للأعلى، مما يجعل فتحتي الأنف بارزتين بشكلٍ واضح من الأمام، وتُطيل طرفه. ولإطالة طرف الأنف، يلزم توفير دعمٍ كافٍ؛ لذا، يتم إنشاء دعامة صلبة باستخدام غضروفٍ ذاتي، مثل غضروف الحاجز الأنفي، لتثبيت الطرف للأسفل. تُصنّف هذه العملية ضمن عمليات تجميل الأنف عالية الصعوبة.
تُناسب هذه العملية الحالات التي تكون فيها فتحتا الأنف بارزتين بشكل مفرط من الأمام، أو عندما يُظهر الأنف القصير المسافة بين الأنف والفم أطول، أو عندما تجعل قمة الأنف المرفوعة الشخص يبدو أصغر سناً أو يبدو غير طبيعي. كما تُجرى هذه العملية بالتزامن مع تصحيح حدبة الأنف أو انحرافه.
عادةً، يُستخدم أسلوب جراحي مفتوح لإنشاء بنية داعمة لطرف الأنف باستخدام غضروف ذاتي، مثل غضروف الحاجز الأنفي أو غضروف الأذن أو غضروف الضلع، مع تمديده وتثبيته للأسفل. وتختلف النتائج تبعًا لمدى التمديد وكمية الجلد المتاحة.
تُزال الجبيرة بعد 5 إلى 7 أيام، ويخف التورم خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع. ويستقر شكل طرف الأنف الطبيعي خلال 3 إلى 6 أشهر. في البداية، قد يبدو طرف الأنف صلباً ومرفوعاً قليلاً.
إذا كان الجلد قصيرًا ومتماسكًا، فهناك حدٌّ لمدى التمديد، وقد يؤدي التمديد المفرط إلى الإضرار بقوة طرف الأنف ومظهره الطبيعي. ولأن الدعم الضعيف قد يتسبب في ارتفاع الأنف مرة أخرى مع مرور الوقت، فإن التصميم الهيكلي المتين ضروري.
لخفض طرف الأنف، يُعد استخدام غضروف ذاتي داعم هو الحل الأمثل بدلاً من زراعة جسر الأنف. وهذا يختلف عن مجرد رفع جسر الأنف.
سيبقى ثابتاً إذا كان هناك دعم كافٍ، ولكنه قد يتراجع جزئياً إذا كان شد الجلد قوياً، لذا فإن التثبيت المحكم مهم.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.