جراحة بالغة التعقيد لتصحيح التشوهات والتقلصات والآثار الجانبية لجراحة تجميل الأنف السابقة. ويكمن سر نجاحها في استخدام الأنسجة الذاتية.
تُعدّ عملية تجميل الأنف التصحيحية إجراءً جراحياً يُعالج مشاكل ناتجة عن عملية سابقة، مثل انكماش الغرسة (تصلبها أو تقصيرها)، وانزياحها، والتهابها، وتشوه طرف الأنف. وهي عملية معقدة للغاية تتطلب التعامل مع النسيج الندبي والهياكل المتضررة، وغالباً ما تتضمن استخدام أنسجة ذاتية (مثل غضروف الضلع).
يُعدّ تشريح الأنسجة وإعادة بنائها عمليةً معقدةً نظراً لوجود ندوب من عمليات جراحية سابقة، وضعف الأنسجة الرخوة، وتلف الغضروف. وكثيراً ما تُستخدم الأنسجة الذاتية، مثل غضروف الضلع، لتوفير دعم ثابت.
في حال وجود تقلص أو التهاب، يُفضّل تحديد التوقيت بعد انحسار الأعراض بشكل كافٍ. قد يستغرق التعافي والتورم وقتاً أطول مقارنةً بالجراحة الأولى.
في حالة وجود التهاب أو تقلص، فمن الأفضل تحديد التوقيت بعد أن يهدأ بشكل كافٍ (عادةً من 6 أشهر إلى سنة واحدة).
غالباً ما يتم استخدام غضروف الضلع الذاتي لتحقيق الاستقرار عندما يكون الهيكل الداعم ضعيفاً، ولكن يمكن أيضاً استخدام غضروف الأذن أو الحاجز الأنفي حسب الحالة.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.