هذه جراحة تستخدم الغرسات والأنسجة الذاتية لرفع جسر الأنف وتحسين طرفه لخلق خط أنف متوازن.
عملية تجميل الأنف هي إجراء جراحي يهدف إلى رفع جسر الأنف المنخفض وتحسين شكل طرف الأنف لتعزيز تناسق وتوازن ملامح الوجه. ومن الشائع تدعيم جسر الأنف باستخدام غرسات مثل السيليكون أو الغور-تكس، وتدعيم طرف الأنف باستخدام غضروف ذاتي (من الأذن أو الحاجز الأنفي).
تُعدّ السيليكون (سهلة التشكيل) والجور-تكس (لطيفة على الأنسجة، طبيعية) من المواد الشائعة المستخدمة في زراعة جسر الأنف. ويتم تدعيم طرف الأنف والعمود الأنفي بأنسجة ذاتية المنشأ، مثل غضروف الحاجز الأنفي والأذن والضلوع، لتعزيز الثبات والمظهر الطبيعي.
يُناسب هذا الإجراء الحالات التي يكون فيها جسر الأنف منخفضًا، أو طرف الأنف غير مدبب أو منخفضًا، أو يفتقر الأنف إلى التناسق ثلاثي الأبعاد في المظهر الجانبي. أما المشاكل الهيكلية مثل الأنف المعقوف أو المنحرف، فيتم تصحيحها بشكل منفصل.
تُزال الجبيرة بعد 5 إلى 7 أيام، ويخف التورم الكبير خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع. أما التورم الطفيف في طرف الأنف فيزول تدريجياً على مدى عدة أشهر، لذا يستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى الشكل النهائي.
نظراً للمخاطر المحتملة مثل انكماش الغرسة، وانزياحها، والعدوى، وترقق جلد طرف الأنف، فإن اختيار البنية والمواد المستخدمة أمر بالغ الأهمية. وتُعدّ جراحة المراجعة أكثر صعوبة.
لكل طريقة مزاياها وعيوبها، لذا يعتمد الاختيار على سُمك وبنية جلد الأنف والشكل المطلوب. أما بالنسبة لطرف الأنف، فاستخدام الغضروف الذاتي شائع.
يزول التورم الكبير خلال فترة تتراوح من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ويزول التورم الطفيف في طرف الأنف خلال فترة تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشهر.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.