طريقة غير جراحية تُصلح خط الجفن المزدوج باستخدام الخيوط دون قطع الجلد. التعافي سريع وطبيعي.
تُعدّ طريقة الخياطة المدفونة جراحةً غير جراحية تُنشئ خط جفن مزدوجًا عن طريق ربط جلد الجفن العلوي وعضلة رافعة الجفن (العضلة المسؤولة عن فتح العين) معًا في عدة مواضع بخيوط رفيعة. ولأنها لا تتطلب شقوقًا جراحية، فإنها تُسبب تورمًا وندوبًا أقل، وتكون فترة التعافي أسرع، مما يجعلها الإجراء الأكثر شيوعًا للمرضى الأصغر سنًا الذين يعانون من ترهل بسيط في الجلد.
يُناسب هذا الإجراء الحالات التي يكون فيها جلد الجفن رقيقًا، والترهل طفيفًا، ولا توجد دهون زائدة. يُنصح به لمن يرغبون في الحصول على خط جفن طبيعي، أو فترة نقاهة قصيرة، أو لمن يرغبون في إمكانية إجراء تعديلات مستقبلية على الخط.
بعد تصميم الخط، يُثبّت في موضعين إلى ستة مواضع باستخدام الخيوط الجراحية بعد التخدير الموضعي. يختلف خطر ارتخاء الخط ووضوحه تبعًا لعدد العقد وموقعها. صُممت طريقة العقدة المستمرة (التثبيت المزدوج) الشائعة الاستخدام للحفاظ على الخط حتى في حال انفكاك إحدى العقد.
قلل التورم باستخدام الكمادات الباردة لمدة يومين إلى ثلاثة أيام بعد الجراحة، ويمكنك استئناف أنشطتك اليومية المعتادة بعد حوالي أسبوع. في البداية، قد تبدو الخطوط داكنة وسميكة، لكنها تصبح تدريجياً أكثر طبيعية مع انحسار التورم.
في حال وجود ترهل ملحوظ في الجلد أو تراكم كثيف للدهون، يُنصح باستخدام طريقة الشق الجراحي، إذ قد يضعف خط الخياطة أو يتلاشى مع استخدام طريقة الخياطة المدفونة وحدها. وقد تستدعي الحاجة إجراء جراحة تصحيحية، لأن خط الخياطة قد يضعف مع مرور الوقت.
نعم، قد يتلاشى الخط إذا انفكّت العقدة. وتزداد احتمالية انفكاكها إذا كنت تفرك عينيك باستمرار أو إذا كانت بشرتك سميكة.
يتم تثبيت طريقة الخياطة المدفونة بالغرز دون إجراء شقوق، مما يسمح بالتعافي بشكل أسرع ولكن بعمر أقصر، في حين أن طريقة الشق الجراحي تحمل عبئًا أكبر من التندب والتعافي ولكنها توفر خطوطًا دائمة وتسمح بتقليم الدهون والجلد.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.