إنها جراحة وظيفية وتجميلية مشتركة تعمل على تقوية العضلات المسؤولة عن فتح العينين لجعل العيون التي تبدو نعسة تبدو أكثر حدة.
تُعدّ عملية تصحيح الجفن إجراءً جراحيًا يُقوّي وظيفة العضلات المسؤولة عن فتح العينين (العضلة الرافعة للجفن العلوي وعضلة مولر) لتحسين رؤية بؤبؤ العين. كما تُحسّن هذه العملية مظهر العينين الباهت والمتعب الناتج عن تدلي الجفن، مما يجعلهما أكثر وضوحًا، وغالبًا ما تُجرى بالتزامن مع جراحة الجفن المزدوج.
وهو مناسب للحالات التي يكون فيها بؤبؤ العين مغطى إلى حد كبير بالجفن العلوي حتى عندما تكون العينان مفتوحتين، أو عندما يُقال للشخص بشكل متكرر إنه يبدو نعسانًا، أو عندما يكون لدى الشخص عادة إجهاد جبهته لفتح عينيه.
نتبع في هذه العملية خط الجفن المزدوج لضبط عضلة رافعة الجفن وتقصيرها بالشكل المناسب. يكمن السر في الضبط الدقيق لمواءمة درجة فتح العين في الجانبين الأيمن والأيسر، ويتم التخطيط لذلك عادةً بالتزامن مع تصميم الجفن المزدوج.
في البداية، قد تواجه صعوبة في إغلاق عينيك أو اختلافاً بين الجانبين الأيمن والأيسر، لكن هذا سيستقر مع انحسار التورم. سيتم تقييم النتيجة النهائية بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر.
إذا كانت كمية التصحيح غير كافية، يكون التأثير ضعيفًا، وإذا كانت مفرطة، فقد تفتح العينان على نطاق واسع جدًا أو تشعر بعدم الراحة عند الإغلاق، لذا فإن الضبط الدقيق أمر مهم.
ليس إلزاميًا، ولكن نظرًا لأنه يتم الوصول إليه عبر تطبيق لاين، فغالبًا ما يتم القيام به معًا.
قد يغطي التأمين جزئياً حالات تدلي الجفن الوظيفي الشديد لدرجة إعاقة الرؤية، لذا فإن استشارة المستشفى ضرورية.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.