هذه جراحة عيون نموذجية للأشخاص في منتصف العمر وكبار السن، وتتضمن استئصال جلد الجفن العلوي المترهل لتخفيف ثقل العينين وتحسين الشعور بالاحتقان.
عملية تجميل الجفن العلوي هي إجراء جراحي يتضمن استئصال وتشذيب الجلد المترهل في الجفن العلوي نتيجة التقدم في السن. تُخفف هذه العملية من الانزعاج الناتج عن ضغط الجلد المترهل على الرموش والرؤية، وتُضفي على الوجه مظهراً أكثر تحديداً. بينما تركز جراحة الجفن المزدوج للأجيال الشابة على التحسينات التجميلية لرسم خط محدد، فإن عملية تجميل الجفن العلوي تُركز على تقليل ترهل الجلد نفسه.
تُناسب هذه العملية الحالات التي يضغط فيها جلد الجفن العلوي المترهل بشدة على العينين أو يعيق الرؤية، أو عندما تتعمق تجاعيد الجبهة نتيجة إجهادها لفتح العينين، أو عندما يختفي خط الجفن المزدوج بسبب ترهل الجلد. وتُجرى هذه العملية بشكل أساسي للأفراد في الأربعينيات من العمر فما فوق.
يُستأصل الجلد المترهل والدهون أو العضلات الزائدة على طول خط الجفن المزدوج أو أسفل الحاجب، ثم تُخاط الأنسجة. ويُحدد موضع الشق الجراحي (رفع الجفن أو رفع الحاجب) بناءً على درجة الترهل وموضع الحاجب. وفي حال وجود تدلي الجفن، يُمكن إجراء تصحيح شكل العين في الوقت نفسه.
تُزال الغرز بعد 5 إلى 7 أيام، ويخف التورم والكدمات الأولية خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. يتلاشى خط الشق بمرور الوقت، وتستقر النتيجة النهائية الطبيعية بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر.
إذا كانت كمية الاستئصال مفرطة، فقد يكون إغلاق العينين غير مريح أو غير طبيعي، لذا فإن التصميم المحافظ مهم. قد يغطي التأمين جزئيًا حالات تدلي الجفن الوظيفي الشديدة التي تعيق الرؤية، لذا فإن استشارة المستشفى ضرورية.
تُجرى جراحة الجفن المزدوج لأغراض تجميلية في المقام الأول، حيث تُستخدم لإنشاء طية، بينما تركز جراحة الجفن العلوي على تحسين الترهل والشعور بالثقل عن طريق إزالة الجلد الزائد. وهي أنسب للبالغين في منتصف العمر وكبار السن.
إذا كان ترهل الجلد هو المشكلة الرئيسية، فإن جراحة الجفن العلوي مفيدة؛ وإذا كانت الحواجب نفسها متدلية وتضغط على العينين، فيوصى برفع الحواجب، وفي بعض الأحيان يتم النظر في كليهما معًا.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.