إنها إجراء جلدي نموذجي يستخدم الليزر لتدمير بصيلات الشعر بشكل انتقائي وتقليل نمو الشعر بشكل دائم من خلال العلاجات المتكررة.
إزالة الشعر بالليزر إجراءٌ يقلل من نمو الشعر عن طريق تدمير بصيلات الشعر بشكل انتقائي باستخدام حرارة الليزر التي يمتصها الميلانين الموجود في البصيلات. ولأن بصيلات الشعر تستجيب بفعالية فقط خلال مرحلة النمو، يجب تكرار الإجراء عدة مرات، ويُستخدم في مناطق مختلفة مثل الإبطين والساقين والوجه ومنطقة البكيني.
يمتص الميلانين الموجود في الشعر أشعة الليزر، مما يُسبب تلفًا حراريًا لبصيلات الشعر. ولأنها لا تُجدي نفعًا إلا على البصيلات في مرحلة النمو، فإنه عادةً ما يتطلب تكرارها عدة مرات على فترات تتراوح بين 4 و8 أسابيع (من 5 إلى 10 مرات أو أكثر حسب المنطقة) لجعل الشعر أرق وأقل كثافة تدريجيًا.
يُناسب هذا المنتج من يجدون الحلاقة أو إزالة الشعر بالشمع بشكل متكرر أمرًا مُرهقًا، أو يُعانون من التهاب الجريبات المُتكرر أو الشعر النامي تحت الجلد، أو يرغبون في تنظيف منطقة الإبطين، أو الساقين، أو الوجه، أو خط البكيني. كلما زاد التباين بين لون الشعر ولون البشرة، كانت النتائج أفضل.
قد يستمر احمرار مؤقت وشعور بالوخز حول بصيلات الشعر لعدة ساعات بعد العملية، ولكن لا توجد فترة نقاهة تُذكر. تجنبي التعرض لأشعة الشمس المباشرة القوية، والتسمير، وإزالة الشعر بالشمع قبل العملية وبعدها، واستخدمي مرطبًا وواقيًا من الشمس.
تكون فعالية هذه التقنية محدودة على الشعر الأبيض أو الفاتح جدًا نظرًا لانخفاض نسبة الميلانين فيه. أما بالنسبة للبشرة السمراء أو الداكنة، فيُعدّ ضبط الجهاز وشدة العلاج بدقة أمرًا بالغ الأهمية لتجنب خطر الحروق وفرط التصبغ. ويتطلب الأمر جلسات علاج متكررة وصيانة دورية.
بسبب دورة بصيلات الشعر، عادةً ما تحتاج إلى تكرار العملية من 5 إلى 10 مرات أو أكثر على فترات تتراوح من 4 إلى 8 أسابيع، اعتمادًا على المنطقة، حتى تتراكم التأثيرات.
يمكن توقع انخفاض دائم في نمو الشعر (أصبح أرق وأقل كثافة) مع تكرار العلاجات، ولكن قد يكون من الضروري إجراء صيانة حسب الهرمونات ونوع الجسم.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.