هذا إجراء لتصحيح الأنف بدون جراحة، ويستخدم مواد مالئة من حمض الهيالورونيك لرفع جسر الأنف المنخفض وتحسين شكله.
يُعدّ حقن الفيلر في الأنف إجراءً غير جراحي يتضمن حقن مادة حمض الهيالورونيك بين جسر الأنف وطرفه لرفع جسر الأنف المنخفض وتنعيم خط الجبهة والأنف. ورغم أنه يُتيح تغييرات فورية دون جراحة ويُوفر فترة نقاهة سريعة، إلا أن الأنف منطقة حساسة تتطلب مهارة الطبيب ودقة عالية في التعامل معها، وذلك لكثافة الأوعية الدموية فيها.
وهو مناسب للحالات التي يكون فيها جسر الأنف منخفضًا أو يكون اتصال الجبهة بالأنف غائرًا، أو عندما ترغب في تعويض جسر الأنف بدون جراحة لأنك متردد بشأن الجراحة، أو عندما ترغب في تصحيح الخطوط الدقيقة.
يُحقن حمض الهيالورونيك بكميات صغيرة على طول جسر الأنف لإبراز ارتفاعه وتحديد شكله. ولأن رفع طرف الأنف بشكل مفرط يزيد من خطر انتشار المادة ومضاعفات الأوعية الدموية، تُجرى العملية بشكل متحفظ، مع التركيز بشكل أساسي على جسر الأنف.
يرتفع جسر الأنف فور الحقن، ويستمر تأثيره لمدة تتراوح بين 9 و18 شهرًا. ولأنه حشو قابل للذوبان، فإن من أهم مزاياه إمكانية إزالته باستخدام عامل مذيب (هيالورونيداز) في حال عدم الرضا عن النتيجة.
يحتوي الأنف على العديد من الأوعية الدموية، لذا فإن انسداد أحدها بالحشو قد يؤدي إلى آثار جانبية نادرة ولكنها خطيرة، مثل نخر الجلد وفقدان البصر؛ لذلك، من الضروري أن يُجري العملية أطباء متخصصون ذوو خبرة في علم التشريح. ويتم الحفاظ على الكمية المناسبة لمنع انتشار الحشو جانبياً وتوسيع جسر الأنف.
توفر حشوات الأنف تحسينًا مؤقتًا لرفع جسر الأنف دون جراحة، بينما تُحدث عملية تجميل الأنف تغييرًا دائمًا في شكله باستخدام غرسات أو غضروف. وتُعد الجراحة أكثر فائدة لتغيير شكل طرف الأنف.
يمكن إذابة حشوات حمض الهيالورونيك بواسطة عوامل مذيبة، مما يجعل إزالتها سهلة نسبياً.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.