هذه عملية جراحية تعمل على تقليل طول النثرة الأنفية عن طريق استئصال الجلد الموجود أسفل الأنف ورفع الشفة العليا قليلاً لخلق شكل فم مميز.
جراحة تصغير المسافة بين الأنف والشفة العليا هي إجراء جراحي يهدف إلى تقصير طول هذه المسافة عن طريق استئصال جزء من الجلد أسفل الأنف، وذلك عندما تجعل المسافة الطويلة بين الأنف والشفة العليا الشخص يبدو أكبر سناً أو أكثر ضيقاً. يتم خلال هذه الجراحة رفع الشفة العليا قليلاً إلى الأعلى، مما يزيد من بروز الشفة والأسنان، ويمنح مظهراً شبابياً مميزاً.
وهو مناسب للحالات التي يبدو فيها الجزء السفلي من الوجه طويلاً بسبب طول الفلتروم، أو الحالات التي تكون فيها الشفة العليا رقيقة أو بالكاد تظهر الأسنان عند عدم وجود تعبير، أو الحالات التي ترغب فيها بتحسين مظهر منطقة الفم التي تبدو متقدمة في السن.
يُجرى شق جلدي على طول حدود فتحتي الأنف (أسفل العمود الأنفي)، ويُقلل من الندبات باستخدام خياطة مزدوجة. كما تُقلل تقنية تثبيت السمحاق وغيرها من الطرق من تشوه شكل فتحتي الأنف واتساع خط الشق. وعادةً ما تُجرى عمليات التصغير بالمليمتر.
تُزال الغرز بعد 5 إلى 7 أيام، ويتلاشى احمرار موضع الجرح تدريجياً على مدى عدة أسابيع. يختفي الندب على طول الحافة أسفل الأنف ويصبح أقل وضوحاً مع مرور الوقت.
قد يؤدي الاستئصال المفرط إلى ارتفاع طرف الأنف، وتدلي جناحيه، وظهور غير طبيعي، لذا فإن التصميم المحافظ مهم. أما الأشخاص المعرضون للندوب فيحتاجون إلى عناية خاصة بخط الشق الجراحي.
تُعدّ حقن الفيلر إجراءً لزيادة حجم الشفاه، بينما يُعدّ تصغير الفلتروم جراحةً لتقصير المسافة أسفل الأنف لتغيير تناسب شكل الفم. وغالبًا ما يُنظر إليهما معًا.
يتم إخفاء خط الشق عند حافة فتحة الأنف وخياطته مرتين بحيث لا يكون مرئيًا بسهولة بمرور الوقت، ولكن من الضروري التعامل مع الاحمرار الأولي.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.