إنها تقنية لتصحيح النظر غير الجراحية يتم ارتداؤها أثناء النوم لتصحيح شكل القرنية مؤقتًا، مما يسمح لك بالرؤية بدون نظارات خلال النهار.
عدسات دريم (عدسات تصحيح القرنية) هي طريقة غير جراحية لتصحيح النظر، تتضمن ارتداء عدسات صلبة مصممة خصيصًا أثناء النوم لإعادة تشكيل القرنية مؤقتًا. بمجرد إزالة العدسات في الصباح، يمكن للمرضى ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي دون نظارات أو عدسات لاصقة، كما أنها تُستخدم على نطاق واسع لإبطاء تطور قصر النظر لدى الأطفال والمراهقين في طور النمو.
أثناء نومك، تعمل العدسة على تسطيح مركز القرنية لتصحيح الانكسار. إذا أزلتها في الصباح، يستمر تأثير التصحيح لفترة معينة، مما يسمح لك بممارسة حياتك اليومية بشكل طبيعي دون عدسات. هذا التأثير قابل للعكس، لذا يعود نظرك إلى طبيعته بمجرد التوقف عن ارتدائها.
يُناسب هذا الإجراء من يترددون في الخضوع للجراحة أو لم يبلغوا بعد السن المناسب لها (18 عامًا فأكثر)، والأطفال والمراهقين الذين يرغبون في إبطاء تطور قصر النظر خلال فترة نموهم، أو من يجدون صعوبة في ارتداء النظارات أو العدسات اللاصقة خلال النهار. ويختلف نطاق الاستخدام تبعًا لدرجة قصر النظر والاستجماتيزم.
خلال الأسبوعين الأولين، قد يشعر المريض بوجود جسم غريب في العدسة، ويحتاج إلى فترة للتأقلم، ويستغرق الأمر من بضعة أيام إلى عدة أسابيع حتى تستقر الرؤية. يُعدّ الحفاظ على نظافة العدسة أمرًا بالغ الأهمية، ويجب فحص حالة القرنية بانتظام من خلال فحوصات طبية دورية للعيون.
نظراً لخطر الإصابة بعدوى القرنية في حال عدم كفاية النظافة، يجب اتباع إرشادات التنظيف والتخزين بدقة. ورغم أنها آمنة لكونها غير جراحية وقابلة للعكس، إلا أن ارتدائها باستمرار ضروري للحفاظ على فعاليتها.
لا. إنها طريقة غير جراحية وقابلة للعكس لارتداء العدسات أثناء النوم، ويعود نظرك إلى طبيعته عندما تتوقف عن ارتدائها.
يستخدم على نطاق واسع للأطفال والمراهقين لإبطاء تطور قصر النظر خلال فترة النمو، ولكن يلزم مساعدة الوالدين نظراً لأهمية إدارة النظافة.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.