그냥집에가고파🇰🇷
2026.04.03 · المشاهدات 36

كنت أستخدم العدسات اللاصقة اليومية، لكن تكلفتها أصبحت باهظة، لذا انتقلت مؤخرًا إلى عدسات ألكون المائية الشهرية، المعروفة بترطيبها الفائق. عند ارتدائها لأول مرة، كانت مريحة للغاية ولم تسبب أي جفاف، وهذا رائع، لكن بعد بضعة أيام، أصبح التعامل معها مُرهقًا. ㅠㅠ
مع أنني أرش محلولًا ملحيًا كل مساء وأفركها جيدًا، إلا أن عينيّ تشعران بجفاف شديد في فترة ما بعد الظهر، ربما لأن بقايا البروتين لا تُزال تمامًا. إضافةً إلى ذلك، مادة العدسات رقيقة جدًا وناعمة لدرجة أنني أخشى باستمرار أن أُمزقها أثناء فركها بيدي.
بحثت عن الموضوع ووجدت أن الكثيرين يستخدمون هذه الأيام أجهزة تزيل البروتين بالموجات فوق الصوتية دون لمس العدسات. هل تُحافظ هذه الأجهزة على نظافتها أكثر من الغسل اليدوي؟ لقد دفعت ثمنًا باهظًا لعدسات ألكون المائية الشهرية؛ أتساءل إن كانت تُنظف تمامًا دون ترك أي بقايا بحيث يُمكنني استخدامها كعدسات جديدة طوال الشهر. أرجوكم، انصحوني إن كنتم قد استخدمتم هذه الأجهزة! ههه.
تعليق 8
أستخدم أيضًا عدسات ألكون المائية الشهرية، ومسحها باليد كل يوم يمثل معركة حقيقية.
هذا صحيح... العدسات ناعمة للغاية لدرجة أنني قلق حقًا من احتمال تعرضها للخدش أو التمزق عند فركها.
أخبرني طبيب العيون أنه إذا لم يتم غسل البروتين جيدًا، تنخفض نفاذية الأكسجين، مما يؤدي إلى تورم القرنية وجفافها. وقال إن الرمش أو إزالة العدسات اللاصقة في هذه الحالة قد يُسبب خدوشًا دقيقة في ظهارة القرنية، مما يجعلها مؤلمة للغاية، لذا نصحني بتنظيفها جيدًا.
يا إلهي... إصابة في القرنية؟ ㅠㅠ لا عجب أن عينيّ تحرقان وتؤلمانني كل عصر. تنظيف الجسم بالبروتين مهم جدًا...
توقفت عن غسل يديّ واشتريت منتج "داي كير"، وبما أنه يزيل البروتين تمامًا باستخدام الموجات فوق الصوتية، فقد اختفى الشعور بالحرقان في عينيّ تمامًا. لقد انتهى الأمر تمامًا!
أوه، حقاً؟ إذا كانت الآلة تنظفها تلقائياً، فسيكون الأمر أكثر ملاءمة بكثير، فلن أضطر إلى فركها يدوياً في الصباح ولن أقلق بشأن تمزقها!
نعم، بما أن الجهاز ينظف حتى البروتين تمامًا دون الحاجة إلى لمس أي شيء، فإنه يزيل تمامًا أي مخاوف بشأن إصابة العين، لذلك أنا راضٍ جدًا.
يجب العناية الجيدة بالعدسات باهظة الثمن لاستخدامها لمدة شهر كامل... شكرًا على نصائح العناية والمعلومات الطبية الخاصة بعدسات ألكون المائية الشهرية.