خمسة أنواع من عمليات شفط الدهون: أيها الأنسب لي؟

- تختلف طرق شفط الدهون الخمس فقط في مصادر الطاقة وآليات تفتيت الدهون، ووفقًا لمعايير الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل لعام ٢٠٢٠، تُشكل طريقة التخدير الموضعي الرطبة القياسية (التخدير الموضعي المتورم) ٦٢٪ من إجمالي العمليات.
- يُعدّ استخدام الموجات فوق الصوتية (VASER) مناسبًا للأنسجة المتليفة مثل الساعدين والساقين والظهر، بالإضافة إلى علاج التثدي عند الرجال، بينما يُناسب استخدام الليزر (SmartLipo) المناطق الصغيرة التي لا تتجاوز ٥٠ سم مكعب، مثل الوجه وخط الفك.
- يُشترط التخدير العام لعمليات شفط الدهون التي تبلغ ٣٠٠٠ سم مكعب أو أكثر وفقًا لمعايير الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير، كما يُعدّ هذا معيارًا أساسيًا لضمان سلامة المرضى وتجنب المستشفيات التي تُجري عمليات شفط الدهون بكميات كبيرة تحت التخدير الموضعي.
المعلومات حتى يونيو 2026
ما هي عملية شفط الدهون الأنسب لأي جزء من الجسم؟
- 5 طرق جراحية، المنطقة المثالية لجسمي
- فترة النقاهة من 3 إلى 21 يومًا، ما هي الاختلافات؟
- تم التحقق من السلامة من خلال بيانات موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
نظرة عامة سريعة
- لماذا تستخدم المستشفيات أسماءً مختلفة لنفس عملية شفط الدهون؟
- خمس طرق جراحية لشفط الدهون، هل نتعرف على مبادئها وخصائصها؟
- أي طريقة أختار لكل جزء من الجسم؟
- كيف تختلف فترات النقاهة والآثار الجانبية؟
- أي طريقة أفضل للأشخاص في العشرينات مقابل الأربعينات، حسب العمر؟
- ملخص رئيسي: 3 خطوات لاختيار عملية شفط الدهون المناسبة لك
- دليل اختيار عملية شفط الدهون المثالية لحالتي
- أسئلة شائعة الأسئلة الشائعة
لماذا تستخدم المستشفيات أسماءً مختلفة لنفس العملية، وهي شفط الدهون؟
إذا تصفحتَ بعض مواقع المستشفيات الإلكترونية، ستجد مصطلح "Slim Lipo"، وأسماءً غير مألوفة مثل "Smart Lipo" و"BodyJet" و"Vaser" منتشرة بكثرة، أليس كذلك؟ في الواقع، كل هذه الأسماء تعني ببساطة اختلاف مصادر الطاقة والأدوات المستخدمة لتفتيت الدهون وشفطها. في هذه المقالة، سأوجز مبادئ الطرق الجراحية الخمس الرئيسية، والمناطق المناسبة لكل منها، وحتى معايير الاختيار.
بدأ شفط الدهون في سبعينيات القرن الماضي عندما طوّر الدكتور إيلوز من فرنسا القنية (أنبوب الشفط)، وفي ثمانينيات القرن الماضي، أصبح شفط الدهون الرطب (تقنية التخدير الموضعي) هو المعيار في الولايات المتحدة. منذ بداية الألفية الثانية، اتسع نطاق الخيارات المتاحة بشكل ملحوظ مع حصول الطرق المدعومة بالطاقة، مثل الموجات فوق الصوتية والليزر وتقنية Power Assist (PAL)، على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
لكن تكمن المشكلة في اختلاف كل طريقة عن الأخرى من حيث كفاءة إزالة الدهون، وكمية النزيف، وسرعة التعافي، والمناطق المناسبة لها. فعلى سبيل المثال، تُعدّ الطرق التقليدية الرطبة مفيدةً لإزالة الدهون العميقة في البطن، بينما تُعدّ الموجات فوق الصوتية أكثر فعاليةً في المناطق الغنية بالأنسجة الليفية، مثل الساعدين أو الساقين.
كما نصّت إرشادات الجمعية الكورية لجراحة التجميل لعام 2021 بوضوح على أنه "ينبغي تطبيق الطرق الجراحية بشكل مختلف تبعًا لخصائص الدهون في كل منطقة"، مؤكدةً على أنه "لا يُنصح باتباع نهج علاجي واحد لجميع المناطق".
وقد طوّر إيلوز الفرنسي القنية في سبعينيات القرن الماضي، وتمّ توحيد إجراءات شفط الدهون الرطبة في الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن الماضي.
منذ بداية الألفية الثانية، حصلت الطرق المدعومة بالطاقة، مثل الموجات فوق الصوتية والليزر والتقنيات المساعدة، على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
إرشادات الجمعية الكورية لجراحة التجميل لعام ٢٠٢١: توصيات لتطبيق طرق جراحية مختلفة بناءً على خصائص الدهون في كل منطقة.
خمس طرق جراحية لشفط الدهون، مبادئها وخصائصها.
هل نلقي نظرة على خصائصها؟ 
1. شفط الدهون بالتخدير الموضعي: هي طريقة يتم فيها حقن مزيج من المحلول الملحي والليدوكايين والإبينفرين بسخاء في طبقة الدهون لتليينها، ثم يتم شفطها باستخدام قنية. ابتكرها الدكتور كلاين عام ١٩٨٧، ولا تزال الطريقة القياسية الأكثر استخدامًا حتى اليوم. وهي فعالة بشكل خاص للمناطق الكبيرة كالبطن والفخذين، أو لطبقات الدهون العميقة.
على الرغم من أنها تنطوي على نزيف طفيف ويمكن إجراؤها تحت التخدير الموضعي، إلا أن ألم العضلات قد يستمر لمدة يومين إلى ثلاثة أيام تقريبًا نظرًا للقوة البدنية الكبيرة المطلوبة لشفط الدهون. ووفقًا لبيانات عام ٢٠٢٠ الصادرة عن الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل (ASPS)، فقد استخدمت طريقة التخدير الموضعي في ٦٢٪ من عمليات شفط الدهون.
٢. شفط الدهون بمساعدة الموجات فوق الصوتية (UAL): هي طريقة تستخدم الموجات فوق الصوتية (بتردد ٢٠-٤٠ كيلوهرتز) عند طرف أنبوب دقيق لتفتيت أغشية الخلايا الدهنية بلطف قبل شفطها. ومن الأجهزة الرائدة في هذا المجال جهاز VASER (تضخيم طاقة الصوت بالرنين، الحاصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام ٢٠٠١).
يُعدّ هذا الجهاز فعالاً بشكل خاص في المناطق ذات الأنسجة الليفية الكثيفة، مثل الساعدين والساقين والظهر، وكذلك في منطقة الصدر لدى الرجال (التثدي). مع ذلك، ونظرًا لأن طاقة الموجات فوق الصوتية قد تُسبب حروقًا جلدية، فإن مهارة المُشغّل تُعدّ عاملاً حاسمًا. عند اعتماد وزارة سلامة الأغذية والأدوية لجهاز VASER في كوريا عام ٢٠١٥، اشترطت إتمام المُشغّل دورة تدريبية.
3. شفط الدهون بمساعدة الليزر (LAL): هي طريقة تستخدم أطوال موجات الليزر (بشكل أساسي 1064 نانومتر أو 1444 نانومتر من ليزر Nd:YAG) لإذابة الخلايا الدهنية مع تحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد لتحسين مرونته. من الأجهزة المستخدمة في هذه التقنية: SmartLipo (الحاصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2006) وSlimLipo.
تُعدّ هذه التقنية مثالية للمناطق التي تتطلب إزالة كميات قليلة من الدهون، حيث يُشكّل ترهل الجلد مصدر قلق، مثل الوجه والفك والذراعين. يبلغ قطر القنية 1-2 ملم فقط، لذا فإن الندوب تكاد تكون غير مرئية. مع ذلك، قد يستغرق تطبيقها على المناطق الكبيرة وقتًا طويلاً.
4. شفط الدهون بمساعدة الطاقة (PAL): هي طريقة تهتز فيها القنية من 4000 إلى 6000 مرة في الدقيقة لتفتيت الدهون ميكانيكيًا إلى جزيئات صغيرة. من الأجهزة المستخدمة في هذه التقنية: MicroAire وLipoMatic.
بما أن الطبيب يستطيع إجراء العملية بدقة وبجهد أقل، فإن وقت الجراحة يتقلص بنسبة تتراوح بين 20 و30%. وتُعد هذه التقنية مفيدة بشكل خاص في جراحات ترميم البطن، أو إزالة الدهون المتليفة، أو الأنسجة الصلبة كالبطن عند الرجال. يستخدم أكثر من 30% من المستشفيات الكبرى في كوريا تقنية شفط الدهون بمساعدة الموجات فوق الصوتية (PAL) كأداة مساعدة.
5. شفط الدهون بمساعدة الماء (WAL): هي طريقة تستخدم تيارًا مائيًا عالي الضغط لفصل الدهون وشفطها بلطف. يُعد جهاز Body-Jet (الحاصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2008) مثالًا نموذجيًا على هذه التقنية. على الرغم من أن فترة التعافي سريعة نسبيًا نظرًا للحد الأدنى من تلف الأعصاب والأوعية الدموية، إلا أن كفاءة شفط الدهون أقل من شفط الدهون الرطب، لذا فهي تُستخدم بشكل أساسي كطريقة مساعدة في كوريا.
ملاحظة هامة: VASER هو اسم تجاري محدد لشفط الدهون بالموجات فوق الصوتية. يشير مصطلحا "VASER Lipo" و"شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية" إلى المبدأ نفسه؛ ويمكن اعتبارهما ببساطة منتجين من قبل شركتين مختلفتين. إذا تحققت من المعدات التي يستخدمها المستشفى، يمكنك معرفة الطريقة الجراحية التي تُجرى فعلياً.
يُستخدم جهاز الموجات فوق الصوتية VASER بشكل شائع في عمليات شفط الدهون من الساعد والساق، وذلك بفضل قدرته على تدمير الخلايا الدهنية بشكل انتقائي مع الحفاظ على الأعصاب والأوعية الدموية. وقد أفادت دراسة نُشرت عام 2019 في المجلة الأمريكية لجراحة التجميل أن المجموعة التي استخدمت تقنية شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية (UAL) في عملية شفط دهون الساق سجلت معدل إعادة جراحة أقل بنسبة 40% مقارنةً بالطريقة التقليدية.
الوجه، وخط الفك، والرقبة (المناطق التي تتطلب إجراءات دقيقة مع كميات قليلة من الأنسجة): يُعد الليزر (LAL) الخيار الأمثل. تستخدم أجهزة الليزر، مثل SmartLipo، قنية دقيقة جدًا (1-2 مم) لإذابة الدهون تحت الذقن مع تحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد في الوقت نفسه، مما يسمح بالحصول على خط ناعم دون ترهل.
يمكن إجراء العملية تحت التخدير الموضعي، وتكون فترة النقاهة سريعة نسبيًا، حيث تستغرق حوالي 3-5 أيام؛ ومع ذلك، نظرًا لأن حجم الشفط محدود بأقل من 50 سم مكعب، فإنه غير فعال في إزالة كميات كبيرة من الدهون، مثل دهون البطن. توصي إرشادات الجمعية الكورية لجراحة تجميل الوجه والترميم لعام ٢٠٢١ بإعطاء الأولوية لأساليب شفط الدهون بمساعدة الليزر في الوجه.
في منطقة الصدر (التثدي) والظهر والخواصر عند الرجال: يُعدّ شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية (UAL) فعالاً. ونظرًا لأن دهون الرجال أكثر تماسكًا ونسبة الأنسجة الليفية لديهم أعلى من النساء، فقد يصعب إزالتها باستخدام الطرق التقليدية وحدها. يُمكن لتقنية VASER أن تُساعد في تقليل ترهل الجلد مع إزالة الدهون بدقة حول أنسجة الثدي.
من الناحية السريرية: حتى في المنطقة نفسها، يُمكن تغيير الطريقة إذا كانت مرونة الجلد ضعيفة. على سبيل المثال، بالنسبة لبطن النساء فوق سن الأربعين، قد يتبقى بعض الجلد بعد شفط الدهون بالطريقة التقليدية، لذا غالبًا ما تُستخدم طريقة مُدمجة تجمع بين الليزر أو الترددات الراديوية لتعزيز المرونة. إذا أصررتِ على استخدام طريقة واحدة فقط، فقد لا تكون النتائج مُرضية.
شفط الدهون الرطب: قد يستمر التورم والكدمات لمدة أسبوع إلى أسبوعين تقريبًا، ويُنصح بارتداء مشد ضاغط لمدة 4 إلى 6 أسابيع. قد يكون ألم العضلات في موضع الشفط شديدًا نوعًا ما لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، ويمكنك العودة إلى حياتك اليومية بعد 5 إلى 7 أيام. إنها آمنة لأن كمية النزيف قليلة نسبيًا، ولكنها تتطلب تدخلًا بدنيًا كبيرًا. الموجات فوق الصوتية (UAL): يكون التورم أقل قليلًا من الطريقة الرطبة، ولكن هناك خطر مُبلغ عنه لحدوث حروق جلدية من طاقة الموجات فوق الصوتية بنسبة تتراوح بين 1-2%. قد يحدث تلف حراري إذا ترك طبيب غير متمرس القنية في مكان واحد لفترة طويلة جدًا. يستغرق التعافي حوالي 7-10 أيام، ويُنصح بارتداء مشد ضاغط لمدة 4 أسابيع. وفقًا لتقرير صادر عام 2021 عن الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل، بلغ معدل المضاعفات في تقنية الموجات فوق الصوتية 1.8%، وهو أعلى قليلًا من معدل المضاعفات في الطريقة الرطبة (0.9%)، ولكن كفاءة إزالة الأنسجة الليفية كانت أفضل بنسبة تزيد عن 30%. العشرينات (بشرة ذات مرونة جيدة نسبيًا): نظرًا لأن البشرة تتمتع بقدرة جيدة على الانقباض، يمكنكِ الحصول على خطوط جميلة دون الحاجة إلى جراحة تجميلية. الترهل باستخدام الشفط الرطب أو الموجات فوق الصوتية فقط. يُعدّ الشفط الرطب الخيار الأمثل للبطن والفخذين، بينما تُعتبر الموجات فوق الصوتية الخيار القياسي لأعلى الذراعين والساقين.
مع ذلك، حتى بالنسبة لمن هم في العشرينات من العمر، إذا كان حجم الشفط 2000 سم مكعب أو أكثر، فإن العديد من العيادات تجمع بينه وبين علاجات الليزر أو الترددات الراديوية لتحسين مرونة الجلد بشكل أكبر. بدلاً من افتراض أن صغر السن يضمن السلامة تلقائيًا، فإن حجم الشفط ومنطقة العلاج أكثر أهمية.
الثلاثينات (مرونة الجلد متوسطة): بالنسبة للبطن والفخذين، قد يكون احتمال ترهل الجلد بعد الشفط الرطب أعلى قليلاً منه لدى من هم في العشرينات من العمر. في مثل هذه الحالات، قد يكون النهج المُدمج الذي يستخدم الليزر أو الترددات الراديوية (مثل BodyTite، الحاصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2006) لشد طبقة الأدمة بعد شفط الدهون الرطب فعالاً.
بحسب إحصائيات عام 2020 الصادرة عن الجمعية الكورية لجراحي التجميل والترميم، خضع 42% من المرضى الذين خضعوا لشفط الدهون في الثلاثينيات من العمر لإجراءات لتحسين مرونة الجلد بالتزامن مع العملية. أما بالنسبة للذراعين العلويين أو الوجه، فغالباً ما يكون العلاج بالليزر وحده كافياً.
**الأربعينيات فما فوق (انخفاض مرونة الجلد نسبياً)**: في حال إزالة الدهون فقط، يزداد خطر الترهل نتيجةً لبقاء الجلد الزائد. بالنسبة للبطن، غالباً ما يفكر المرضى في إجراء عملية شد البطن بعد شفط الدهون الرطب، أو يختارون شفط الدهون بتقنية الترددات الراديوية مثل BodyTite.
بالنسبة للوجه وخط الفك، تُجرى إجراءات مثل شد الوجه بالخيوط أو Ulthera بالتزامن مع شفط الدهون بالليزر. بالنسبة لمن هم في الأربعينيات فما فوق، يُنصح بالتخطيط لإجراء "إزالة الدهون وشد الجلد" معاً للحصول على نتائج طبيعية ومرضية. محاولة حل جميع المشاكل بإجراء واحد فقط قد تؤدي إلى خيبة أمل كبيرة.
نصيحة: إذا تجاوز حجم الشفط 3000 سم مكعب، يصبح التخدير العام إلزاميًا بغض النظر عن العمر. يُنصح بتجنب العيادات التي تُجري عمليات شفط بكميات كبيرة تحت التخدير الموضعي، لأن ذلك يُخالف معايير السلامة. وفقًا لمعايير الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير (ASA)، تُصنف عمليات الشفط التي تبلغ 3000 سم مكعب أو أكثر ضمن جراحة الفئة الثالثة، مما يجعل التخدير العام والمراقبة في غرفة الإفاقة إلزاميّين.
يُنصح بتعزيز مرونة الجلد لمن هم في العشرينات من العمر إذا كان حجم الشفط 2000 سم مكعب أو أكثر.
يخضع 42% من مرضى شفط الدهون في الثلاثينات من العمر لإجراءات تعزيز مرونة الجلد في الوقت نفسه (الجمعية الكورية لجراحي التجميل والترميم، 2020).
بالنسبة لمن هم في الأربعين فما فوق، يلزم إزالة الدهون وشد الجلد في آنٍ واحد. خطر الترهل مع إجراء واحد أولاً، حددي خصائص الدهون في المنطقة التي ترغبين في شفطها. بالنسبة للمناطق العميقة والواسعة كالبطن والفخذين، تُعدّ الطرق الرطبة أو بمساعدة الطاقة الخيارات الأساسية؛ أما بالنسبة للمناطق التي تحتوي على الكثير من الأنسجة الليفية كالساعدين والساقين، فيُفضّل استخدام الموجات فوق الصوتية؛ وإذا كنتِ ترغبين في إزالة كمية صغيرة بدقة، كما هو الحال في الوجه أو خط الفك، فإن الليزر هو الخيار الأمثل. ثانياً، يجب مراعاة مرونة بشرتكِ وعمركِ. في حين أن طريقة واحدة قد تكون كافية لمن هنّ في العشرينات من العمر، إذا كنتِ في الثلاثينات من العمر أو أكبر، أو إذا كانت كمية الدهون المُزالة كبيرة، يُنصح بشدة بدمجها مع إجراء لشد الجلد لمنع الترهل.
الطريقة
مصدر الطاقة
الجهاز النموذجي
سنة موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
المواقع المناسبة
رطب
لا شيء (يدوي)
-
مُعَيَّن في عام 1987
البطن · الفخذ · الأرداف
الموجات فوق الصوتية (UAL)
الموجات فوق الصوتية ٢٠-٤٠ كيلوهرتز
VASER
٢٠٠١
الساعدان، الساقان، الظهر، صدر الرجل
الليزر (LAL)
Nd:YAG ١٠٦٤/١٤٤٤ نانومتر
SmartLipo
٢٠٠٦
الوجه، خط الفك، مناطق صغيرة
المساعدة الكهربائية (PAL)
اهتزاز الجهاز ٤٠٠٠-٦٠٠٠ أوقات/دقيقة
MicroAire
1996
إعادة جراحة · الأنسجة الليفية · بطن الرجل
شفط الماء النفاث (WAL)
شفط الماء عالي الضغط
Body-Jet
2008
حجم صغير/وسائل مساعدة
كيف تختلف فترات النقاهة والآثار الجانبية؟

ما هي الطريقة الأفضل للأشخاص في العشرينات والأربعينات من العمر، حسب العمر؟
ملخص رئيسي: 3 خطوات لاختيار عملية شفط الدهون المناسبة لك

الموجات فوق الصوتية (UAL) [الأنسجة الليفية]
- مصدر الطاقة: الموجات فوق الصوتية 20-40 كيلوهرتز
- المواقع المناسبة: الساعدان، الساقان، الظهر، صدر الرجل
- فترة النقاهة: 7-10 أيام
- الضغط: 4 أسابيع
- التخدير: مهدئ أو عام
كفاءة إزالة الأنسجة الليفية أفضل بنسبة 30%، ولكن تم الإبلاغ عن خطر حروق بنسبة 1-2%.
الليزر (LAL) [كمية صغيرة · دقة عالية]
- مصدر الطاقة: Nd:YAG 1064/1444nm
- المناطق المناسبة: الوجه، خط الفك، الساعدين
- فترة النقاهة: 3-5 أيام
- فترة الانكماش: 2-3 أسابيع
- التخدير: موضعي
يمكنكِ أيضًا توقع تحسين مرونة الجلد، وهو مناسب لشفط كميات صغيرة من الدهون لا تتجاوز 50 سم مكعب.





