هو إجراء حقن غير جراحي يستخدم الأدوية لتقليل الدهون الموضعية، ونحت الوجه وخطوط الجسم المراد تنحيفها.
حقن تحديد ملامح الوجه (حقن إذابة الدهون) هي إجراء يقلل من الدهون الموضعية، مثل دهون الخدين أو الذقن المزدوجة، عن طريق حقن أدوية تساعد على تفتيت الدهون وإزالتها من المنطقة المصابة. ورغم شيوعها في تحسين مظهر الوجه دون جراحة، إلا أن تأثيرها تراكمي ويختلف بشكل كبير من شخص لآخر، كما أن سلامتها وآثارها الجانبية تختلف باختلاف مكوناتها.
يُقلل مزيج من الأدوية، بما في ذلك حمض ديوكسيكوليك (DCA) والكولين والأمينوفيلين والهيالورونيداز والكارنيتين، من حجم الخلايا الدهنية أو يحفز تكسيرها. ونظرًا لاختلاف تركيبات هذه الأدوية بين المستشفيات، فمن المهم التحقق من المكونات والتركيزات.
يُستخدم هذا العلاج على دهون الوجه، مثل الخدين والذقن المزدوجة، وكذلك على الجسم بما في ذلك الذراعين والبطن. عادةً ما تظهر تغييرات تدريجية في قوام الجسم عند تكراره من 3 إلى 5 مرات على فترات تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع.
تُعدّ عملية شفط الدهون أكثر فعالية لإزالة كميات كبيرة من الدهون، بينما تُناسب حقن نحت الجسم إزالة الدهون من مناطق صغيرة وتحسين خطوط الجسم. وتختلف النتائج اختلافاً كبيراً من شخص لآخر، وهي تراكمية.
تُعدّ ردود الفعل المؤقتة، كالتورم والكدمات والألم، شائعة بعد العملية، وتزول عادةً في غضون أيام قليلة. إذا لم تستطع مرونة الجلد مواكبة عملية إزالة الدهون، فقد يحدث ترهل في الخدين أو انخفاض في مستوى الجلد، ونظرًا لقلة الإبلاغ عن آثار جانبية خطيرة، فمن المهم التحقق من مكونات المنتج وكفاءة الطبيب المعالج.
تزيل عملية شفط الدهون كمية كبيرة من الدهون دفعة واحدة، بينما تعمل حقن نحت الجسم على تقليل الدهون في مناطق صغيرة على مدار جلسات متعددة دون جراحة. وتُعد عملية شفط الدهون أكثر فائدة في حالات الدهون الكبيرة.
إذا لم تواكب مرونة الجلد انخفاض الدهون، فقد يحدث ترهل أو تجويف، لذلك يتم تجنب الإجراءات المفرطة، وغالبًا ما يتم إجراء علاجات شد الجلد بشكل مشترك.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.