هذا علاج منزلي لشد البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين عن طريق تطبيق الحرارة على الأدمة باستخدام نفس مبدأ الترددات الراديوية أحادية القطب المستخدم في تقنية ثيرماج.
أوليجيو جهاز شد للبشرة، مصنّع محلياً، يستخدم ترددات الراديو أحادية القطب لتوصيل الحرارة إلى طبقة الأدمة، مما يحفز انقباض الكولاجين وتجديده. ورغم أنه يعمل وفق نفس مبدأ ثيرماج، إلا أنه أقل إيلاماً بفضل نظام التبريد الخاص به، ويحظى بشعبية كبيرة كإجراء فعال من حيث التكلفة لشد البشرة ورفعها، وقد طُوّر خصيصاً للبشرة الكورية.
تعمل الحرارة عالية التردد على انقباض الكولاجين في الأدمة بشكل فوري، مما يحفز تجديده لاحقًا، وبالتالي تحسين مرونة الجلد وتقليل الخطوط الدقيقة والمسام. تظهر النتائج تدريجيًا على مدى شهرين إلى ثلاثة أشهر مع تجدد الكولاجين، وليس مباشرة بعد الإجراء.
على الرغم من تشابه المبدأ، يُخفف جهاز أوليجيو الألم الناتج عن الحرارة عن طريق التبريد، وهو ذو سعر معقول نسبيًا. أما جهاز ثيرماج فهو الجهاز الأصلي، ويتوفر له العديد من البيانات. ويتم الاختيار بناءً على سُمك الجلد، والميزانية، وحساسية الجلد للألم.
تُكرر هذه العملية عادةً على فترات تتراوح بين 6 أشهر وسنة، ويُعدّ العلاج المنتظم مفيداً للحفاظ على مرونة الجلد. كما تُدمج هذه العملية مع إجراءات أخرى تُحفّز طبقات الجلد الأخرى، مثل تقنية أولثيرا (HIFU).
يزول الاحمرار المؤقت والشعور بالحرارة والتورم الطفيف في غضون ساعات قليلة. من المهم تعديل شدة التمرين بشكل مناسب، لأن الإفراط فيه قد يُسبب حروقًا وضمورًا في الدهون.
بما أن المبادئ واحدة، يمكنك توقع نتائج مماثلة في شد البشرة. ويتم الاختيار بناءً على اختلافات في الألم والتكلفة وبيانات المعدات، وتختلف الفعالية المُدركة من شخص لآخر.
للتردد العالي (الأدمة) و HIFU (اللفافة / SMAS) أعماق عمل مختلفة، لذلك يمكنك توقع التآزر عند تلقيهما معًا.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.