هذا إجراء لتصحيح النظر للمرضى في منتصف العمر وكبار السن، حيث يتم استبدال العدسة المعتمة بعدسة اصطناعية لتصحيح قصر النظر الشيخوخي وإعتام عدسة العين في آن واحد.
إعتام عدسة العين هو حالة تصبح فيها عدسة العين، التي من المفترض أن تكون شفافة، معتمة؛ ومع تفاقم الحالة، يصبح التدخل الجراحي لاستبدال العدسة بعدسة اصطناعية ضروريًا. في هذه الحالة، يُصحح اختيار العدسة الاصطناعية متعددة البؤر كلاً من إعتام عدسة العين وقصر النظر الشيخوخي في آنٍ واحد، مما يسمح برؤية واضحة على المسافات القريبة والمتوسطة والبعيدة، مما يجعلها خيارًا أساسيًا لتصحيح النظر لدى الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن.
تُركز العدسات أحادية البؤرة على مسافة واحدة (عادةً ما تكون بعيدة) لتوفير رؤية واضحة، لكنها لا تُصحح قصر النظر الشيخوخي، لذا قد تكون نظارات القراءة ضرورية. أما العدسات متعددة البؤر (ثنائية البؤرة، ثلاثية البؤرة، أو ذات التركيز المستمر) فتتيح لك الرؤية على مسافات مختلفة وتُصحح قصر النظر الشيخوخي أيضًا. اختر ما يناسب نمط حياتك وميزانيتك.
هذا الإجراء مناسب للحالات التي تعاني فيها من ضبابية الرؤية، أو الوهج، أو ازدواج الرؤية بسبب إعتام عدسة العين، أو إذا كنت ترغب في معالجة كل من قصر النظر الشيخوخي وإعتام عدسة العين في آن واحد. يتم تحديد تصحيح قصر النظر الشيخوخي بناءً على حالة العين، باستخدام طرق مختلفة مثل نظارات القراءة، والعدسات اللاصقة، والليزر، أو زراعة العدسات.
تُزال العدسة المعتمة باستخدام الموجات فوق الصوتية، وتُزرع عدسة اصطناعية. العملية الجراحية قصيرة وتُجرى تحت التخدير الموضعي، وبينما يمكنك العودة إلى أنشطتك اليومية في غضون أيام قليلة، يجب عليك توخي الحذر وتجنب فرك عينيك، والأنشطة المجهدة، والعدوى لمدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع.
قد تتطلب العدسات متعددة البؤر فترة تأقلم للتخفيف من وهج الليل (الوهج والهالة). ونظرًا لأن العدسة الأنسب تختلف باختلاف حالة العينين والقرنية والشبكية، فيجب تحديدها بعد فحص دقيق.
تعمل عمليات الليزك والليزك السطحي على تصحيح قصر النظر والاستجماتيزم عن طريق إعادة تشكيل القرنية، بينما تعمل جراحة قصر النظر الشيخوخي وجراحة الساد على حل كليهما عن طريق استبدال العدسة الطبيعية بعدسة اصطناعية.
تختلف الملاءمة تبعاً للتكيف مع الوهج الليلي، وحالة العين، وحجم البؤبؤ، وما إلى ذلك، لذلك يتم تحديدها بعد فحص دقيق.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.