إنها عملية تتضمن استخراج بصيلات الشعر الصحية من مناطق مثل مؤخرة الرأس وزرعها في مناطق تساقط الشعر أو خط الشعر.
زراعة الشعر هي إجراء يتم فيه استخراج بصيلات الشعر المقاومة وراثيًا لتساقط الشعر، مثل تلك الموجودة في مؤخرة الرأس، وزرعها في خط الشعر الأمامي أو أعلى الرأس أو المناطق الصلعاء. ويحتفظ الشعر المزروع بخصائصه الأصلية وينمو بشكل دائم.
توجد طريقتان: الطريقة الجراحية (FUT)، التي تتضمن شق فروة الرأس لفصل بصيلات الشعر، والطريقة غير الجراحية (FUE)، التي تتضمن استخراج البصيلات واحدة تلو الأخرى باستخدام أداة ثقب. يعتمد اختيار الطريقة على عوامل مثل الندوب، وفترة التعافي، وعدد البصيلات المراد زراعتها.
بعد عملية الزرع، يتساقط الشعر مؤقتًا (تساقط الشعر الناتج عن الصدمة) ثم ينمو مرة أخرى بعد عدة أشهر، وتصبح النتائج النهائية واضحة في غضون 9 إلى 12 شهرًا تقريبًا.
تتطلب المنطقة المزروعة حماية لعدة أيام مباشرة بعد عملية الزرع، ويوصى بتناول أدوية منفصلة للسيطرة على تطور تساقط الشعر الموجود.
بما أن بصيلات الشعر المزروعة مأخوذة من منطقة مؤخرة الرأس، وهي منطقة مقاومة لتساقط الشعر، فإنها تحتفظ بخصائصها وتنمو بشكل دائم. أما في حالة تساقط الشعر الموجود مسبقاً، فيلزم اتباع إجراءات علاجية منفصلة.
بعد عملية الزرع، يتساقط الشعر مؤقتًا (تساقط الشعر الناتج عن الصدمة) وينمو الشعر الجديد مرة أخرى بعد عدة أشهر، وتظهر النتيجة النهائية في غضون 9 إلى 12 شهرًا تقريبًا.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.