هذا إجراء يستخدم الليزر لإزالة الآفات الصبغية مثل الشامات وبقع الشيخوخة والعيوب، مما يخلق لون بشرة صافيًا.
إزالة الشامات والبقع العمرية إجراء يستخدم ليزر ثاني أكسيد الكربون أو ليزر الصبغة لإزالة الآفات الصبغية أو البارزة مثل الشامات والبقع العمرية والنمش. وبحسب عمق ونوع الآفة، تُجرى الإزالة في جلسة واحدة أو على عدة جلسات، وتُعدّ العناية بالندبة بعد الإجراء والوقاية من فرط التصبغ من العوامل الحاسمة في تحديد النتيجة.
تُزال البقع المرتفعة أو العميقة عن طريق استئصال الأنسجة باستخدام ليزر ثاني أكسيد الكربون، بينما تُعالج بقع الشيخوخة السطحية والعيوب الجلدية بتفتيت الصبغة باستخدام ليزر خاص بالصبغات. تتم عملية الإزالة في جلسة واحدة أو على عدة جلسات، وذلك حسب عمق الآفة.
ستتكون قشرة في موضع العلاج وتسقط تلقائيًا خلال 7 إلى 10 أيام. لا تقم بإزالة القشرة بالقوة؛ سيتلاشى الاحمرار والتصبغ خلال شهرين إلى ستة أشهر بعد سقوطها. الحماية من الشمس ضرورية للغاية.
هذا الإجراء مناسب لمن يعانون من الشامات، أو بقع الشيخوخة، أو الشوائب الجلدية، أو البقع الداكنة. أما بالنسبة للآفات التي يتغير شكلها أو لونها بسرعة، أو تلك غير المتناظرة أو ذات الحدود غير المنتظمة، فيلزم إجراء فحص جلدي قبل إزالتها.
قد تتطلب إزالة الشامات العميقة عدة جلسات، إذ قد تؤدي جلسة واحدة إلى ندبات. من المهم تجنب الكحول والتدخين والتعرض للأشعة فوق البنفسجية القوية قبل العملية وبعدها، والحرص على العناية بالبشرة لمنع فرط التصبغ.
يمكن إزالة الآفات السطحية في جلسة واحدة، ولكن في بعض الأحيان تتم إزالة الشامات العميقة في جلسات متعددة لتقليل التندب.
على الرغم من أن تكرار الإصابة نادر بعد إزالتها بالكامل، إلا أنه يمكن أن تتشكل صبغة جديدة في تلك البقعة بسبب الأشعة فوق البنفسجية أو التركيبة الفردية، لذا فإن الإدارة الوقائية ضرورية.
هذه المعلومات لأغراض الفهم العام فقط وليست نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائيًا طبيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء.