오티티🇰🇷
4일 전 · المشاهدات 7
بدأتُ أول جلسة علاج لشدّ البشرة باستخدام جهاز Ulthera P.P. Prime.
مع بداية الثلاثينيات من عمري، لاحظتُ انخفاضًا ملحوظًا في مرونة بشرة وجهي بالكامل.
على وجه الخصوص، بدأ خط الفك السفلي بالترهل قليلًا، مما جعل وجهي يبدو أكبر من ذي قبل، وهو ما كان يُزعجني قليلًا كلما نظرتُ في المرآة.
بصراحة، لم يسبق لي الخضوع لأي إجراء لشدّ البشرة، لذا تساءلتُ إن كان من المناسب البدء في هذا العمر.
لكن عندما نظرتُ إلى صديقاتي وزميلاتي، رأيتُ أنهنّ يخضعن بانتظام لعلاجات مثل Ulthera وThermage. خشيتُ أن أكون قد أهملتُ عنايتي بنفسي، فنصحتني إحدى زميلاتي بالذهاب لاستشارة طبيب مختصّ بجهاز Ulthera P.P. Prime في عيادة سيلين في ميونغ دونغ.
بما أنها كانت أول جلسة علاج لشدّ البشرة، كنتُ قلقة بطبيعة الحال.
لكن المديرة فحصت شكل وجهي وحالة بشرتي بدقة، وشخّصت بصراحة أن حوالي 400 حقنة من جهاز Ulthera P.P. Prime ستكون كافية. كان جهاز برايم كافيًا لتحسين مظهر خطوط وجهي، مما طمأنني.
وثقت بهم لأنهم أوصوا بما هو ضروري بالضبط دون أي ضغط، لذا خضعت للإجراء في نفس اليوم. أجرى الطبيب العملية بدقة متناهية، مراعيًا خطوط وجهي بدقة. عندما نظرت في المرآة مباشرة بعد العملية، اندهشت لرؤية أن خط فكي، الذي كان مترهلًا سابقًا، أصبح مشدودًا ومرفوعًا بشكل ملحوظ.
وبشكل خاص، بما أن خط فكي أصبح نحيفًا وحادًا، بدت ملامح وجهي أكثر وضوحًا، حتى بدون حقن الفيلر.
مع أن أداء الجهاز مهم، إلا أنني أعتقد أن تقنية الطبيب وتفانيه يُحدثان فرقًا كبيرًا في النتائج.
إذا كنتِ مثلي، في الثلاثينيات من عمركِ وتفكرين جديًا في أول عملية شد للوجه، أنصحكِ بشدة بجهاز أولثيرابي برايم.
إنه يضيف حجمًا رائعًا وطبيعيًا لدرجة أنني أنصح به صديقتي التي تفكر في حقن الفيلر لأن تأثير حقن الشفاه كان مذهلاً!
تعليق 3