하루정리중🇰🇷
1일 전 · Views 23
أكتب هذه المراجعة لأني تحسنت حالتي بعد تلقي العلاج في عيادة سونغبا سيجونغ للطب الكوري لمدة تسعة أشهر.
المدير والطاقم رائعون. طوال فترة العلاج، كانوا يطمئنونني باستمرار بأنني سأتحسن، مما ساعدني على التعافي سريعًا.
لأكتب هذه المراجعة بالترتيب الزمني:
ديسمبر ٢٠٢٢: بداية طنين الأذن.
كان ذلك في وقت كان فيه الجو باردًا ومناعتي ضعيفة.
استمر صوت طنين منخفض وعالي النبرة في أذني لعدة أيام.
بدأت الذهاب إلى النادي الرياضي لأول مرة، وعدّلتُ نظامي الغذائي، فاختفى الطنين.
أبريل ٢٠٢٤: بداية طنين الأذن مرة أخرى.
عاد الطنين، لكن هذه المرة كان الصوت أوضح من ذي قبل.
كنت أسمع أصوات طنين مختلفة في الصباح والمساء.
ظننتُ مجدداً أن الأمر سيُشفى بالرياضة واتباع نظام غذائي صحي، لذا بدأتُ بتحسين نمط حياتي، لكن دون جدوى.
مايو ٢٠٢٤: زرتُ المستشفى أخيراً.
في البداية، ورغم وضوح طنين الأذن، كنتُ أستطيع النوم.
لكن في مرحلة ما، ازداد الصوت حدةً، فتوجهتُ إلى عيادة متخصصة في علاج طنين الأذن. وبدأتُ العلاج.
مع أنهم أكدوا لي سلامة أذني، إلا أنني تلقيتُ العلاج بانتظام.
لكنني لم أشعر بأي تحسن.
ومما زاد الطين بلة، ظهر طنين في الأذن الأخرى خلال هذه الفترة.
**زيارة لعيادة الطب الكوري في أغسطس ٢٠٢٥**
زرتُ حوالي ثلاثة مستشفيات، ولكن دون أي تحسن، قررتُ التوجه إلى عيادة متخصصة في الطب الكوري.
كانت أول عيادة زرتها هي عيادة سونغبا سيجونغ للطب الكوري، وقررتُ الذهاب إليها فوراً لأن الاستشارة كانت منهجية.
لم أكن أعرف السبب لعدم وجود أي مشاكل في أذني، لكن المدير قدم لي استشارة ممتازة.
قالوا إن السبب الرئيسي لطنين الأذن هو ضعف الدورة الدموية في الرقبة، وهي ممر للدماغ والسائل النخاعي. لذا، أخبرتني أنه إذا قمت بتحرير هذه المنطقة، ستتحسن أعراض طنين الأذن بشكل ملحوظ.
بعد فحص رقبتي، ذكرت أن الالتصاقات شديدة وأننا بحاجة للبدء بفكها.
بدأت العلاج بمزيج من الوخز بالإبر العشبية والعلاج اليدوي بتقنية تشونا، بجرعات كل ثلاثة أشهر.
ديسمبر ٢٠٢٥: اختفى طنين الأذن من إحدى أذنيّ.
تم علاج طنين الأذن، الذي ظهر مبكرًا نسبيًا، بسرعة نسبية بعد تلقي العلاج (ولم يعاود الظهور حتى الآن).
مايو ٢٠٢٦: خفت حدة طنين الأذن بشكل عام، وتحسنت قدرتي على التحمل.
وأنا الآن على ما أنا عليه.
كانت الأذن التي سمعت منها الصوت في البداية تعاني بشدة، لكن حالتها تحسنت.
كما أن التعب قد زال إلى حد كبير، وأشعر بتحسن في صحتي.
يبدو أن طنين الأذن المزمن يحتاج إلى وقت للشفاء التام.
ومع ذلك، يسعدني أنني لم أعد أشعر بالتوتر من الصوت كما في السابق، وأنني أستطيع النوم براحة تامة.
Comment 0
No comments yet