미체에🇰🇷
4시간 전 · المشاهدات 5
أحتاج بشدة إلى النجاح في حميتي الغذائية هذا العام. في كل مرة أقرر فيها البدء، لا أستطيع الاستمرار لفترة طويلة، أو أفقد بعض الوزن ثم أستعيده. لذا هذه المرة، أريد أن أتبع الطريقة الصحيحة.
كنت أفكر في البدء مباشرةً بالحمية والرياضة، لكنني رأيت مؤخرًا أشخاصًا يخضعون لفحوصات طبية وظيفية لتقييم حالتهم الصحية قبل البدء. كما أنني أفكر في العلاج بالخلايا الجذعية. ألا يُفيدني تعزيز مناعتي في حميتي؟
لا أعاني من أي مشاكل صحية خطيرة، لكنني أشعر أن وزني لا ينقص، وأشعر بالتعب الشديد في كثير من الأيام. هل سيساعدني إجراء الفحوصات أولًا في تحديد المسار الصحيح؟
تعليق 4
تلقيت العلاج في مركز سيلورا، وكان مفيدًا. شعرتُ براحة أكبر عند البدء بعد تحديد ما ينقصني، بدلًا من تجويع نفسي بلا تفكير. مع ذلك، لا يضمن إجراء الفحوصات وحدها فقدان الوزن؛ ففي النهاية، عليكِ الاهتمام بنظامكِ الغذائي وصحتكِ. ههه. ذهبتُ لأخذ عينات من الخلايا الجذعية وأجريتُ فحص الطب الوظيفي في الوقت نفسه، وكانت النتائج جيدة في كليهما.
شكراً على المعلومات.
أوه، أرى أن هناك اختبارات كهذه هذه الأيام.
رأيته على إنستغرام وبدا جيداً جداً.