헝그리🇰🇷
3시간 전 · Views 10
مراجعة عملية شد الوجه بتقنية أوندا: لقد أصبح وجهي نصف حجمه الطبيعي!
بدأ ترهل دهون وجنتي عند الابتسام يزعجني بشدة.
بحثتُ عن تقنية أوندا لشد الوجه، وقررتُ كتابة مراجعة بعد تجربتها بنفسي!
كانت المنطقة أسفل وجنتي مترهلة، ما جعلها تبدو منتشرة على الجانبين من أي زاوية.
بحثتُ في العديد من الإجراءات، ولكن لاختلاف طرق تطبيقها، لم أستطع تحديد الأنسب لي.
قررتُ استشارة الطبيب أولًا، فزرتُ فرع عيادة سيلين في ميونغ دونغ بناءً على توصية صديقة!
خلال الاستشارة، عرضوا عليّ حالة بشرتي الحالية ودرجة ترهل وجنتي، وشرحوا لي كل شيء بموضوعية.
اخترتُ تقنية أوندا لشد الوجه، وبعد تلقي شرح مفصل عن مبادئ العملية، والنتائج المتوقعة، وفترة المتابعة، اتخذتُ قراري.
خضعتُ للعملية في نفس يوم الاستشارة!
خلال جلسة شد الوجه بتقنية أوندا، شعرتُ بشعورٍ أشبه بدورة من الدفء المتصاعد ثم سرعان ما يصبح مريحًا، يتكرر. لستُ متأكدة إن كان هذا الوصف دقيقًا، لكن... لم أشعر بأي وخز أو ألم حاد!
عندما نظرتُ في المرآة مباشرةً بعد الجلسة، لاحظتُ أن الترهلات تحت وجنتيّ قد شُفيت فورًا، وبدت وجنتيّ أنحف دون أن أشعر بشدٍّ مبالغ فيه.
شعرتُ أن الخطوط العامة أصبحت أكثر دقةً وتناسقًا، لذا أعجبني الأمر لأنني شعرتُ أنني أبدو أجمل دون أن يكون ذلك واضحًا.
حتى أن صديقتي التي كانت معي قالت: "يا إلهي، تبدين وكأنكِ فقدتِ وزنًا! حوالي 5 كيلوغرامات؟"
حسنًا، هذا ما أقصده.
هذه تجربتي مع شد الوجه بتقنية أوندا، حيث أصبح نصف وجهي أنحف.
Comment 0
No comments yet